Tuesday, January 6, 2015

توم هانكس يُصدر مجموعة قصص قصيرة

توم هانكس يُصدر مجموعة قصص قصيرة

توم هانكس يُصدر أول مجموعة قصص قصيرة 

رشا حسني
تناقلت أمس الصحف والمواقع الإخبارية العالمية الأميركية منها “سي بي إس نيوز” وهوليوود ريبورتر، ومجلة تايم، خبراً عن قيام النجم توم هانكس بكتابة مجموعة قصص قصيرة إستوحاها من خلال مجموعة من “آلات الكتابة” التي كان يحرص بشدة علي إقتنائها ويعود تأريخ البعض منها إلي فترة الثلاثينات.
وعلق هانكس علي الخبر قائلاً “بأنه كان يجمع هذا العدد الهائل من آلات الكتابة منذ 1978 دون هدف واضح ولكن فقط لأنه يحب جمعها.. ثم تبلورت فكرة كتابة قصص قصيرة لا عن تلك الآلات نفسها ولكن عن القصص التي كتبت عليها”. هذا ولم يحدد الناشر “ألفريد نوف” المنوط به نشر المجموعة القصصية ميعاداً لإصدار المجموعة أو البوح بعنوانها.
 رابط الخبر علي موقع مجلة سينماتوغراف

Fury غضب.. سيناريو مشتت حاول إجترار تعاطف المشاهدين

عودة أميركية ضخمة إلي الأفلام الحربية
“غضب” .. سيناريو مشتت حاول إجترار تعاطف المشاهدين
رشا حسني 
 ينتمي فيلم “غضب ـ Fury” إلي نوعية الأفلام الحربية، حيث يتناول قصة كتيبة تُكلف بالعديد من المهام خلال الحرب العالمية الثانية والتي كانت تُشرف علي نهايتها في أبريل 1945 حتى أنه لم يتبق فقط سوي طاقم المدرعة “ Fury” لتولي إنجاز أخر مهمة وُكلت لهم من خلال التوغل داخل الأراضي الألمانية، لتصمد الفرقة المكونة من خمسة أفراد بقيادة كابتن واردادى (براد بيت) – الذي إستطاع قيادتها مع المدرعة والنجاة بها من ويلات الحرب – كرمز لدفاعهم عن شرفهم وكرامتهم العسكرية حتى أخر طلقة رصاص لديهم.
يعتبر فيلم “غضب” بمثابة عودة ضخمة للأفلام الحربية الأمريكية ولكنها ليست قوية علي كل حال، فالفيلم به الكثير من المشاكل تتمحور بشكل كبير ومؤثر من خلال سيناريو الفيلم، فالسيناريو يعتمد في الأساس علي طريقة سرد تقليدية فرضت عليه في كثير من المواقف عديد من الكليشيهات، ومنها التي تم تناولها بالفعل من خلال أفلام حربية سابقة كفكرة الإتيان بشاب صغير ليس له دراية بالحرب ولا يعلم عنها شئ، للتأكيد علي مدي قسوة تلك الحروب ولا إنسانيتها، ويكون المجند نورمان (لوغان لرمان) من خلال نهاية مُستهلكة، هو ذلك الجندي الذي تعلم إطلاق النار بأرض المعركة والناجي الوحيد من الحرب، إلي جانب عدم منطقية بعض تلك الكليشيهات كعدم إصابة براد بيت بشظايا طلق ناري حتى مع تواجده الدائم خارج المدرعة وذلك مع إحتدام المعارك التي خاضها مع فرقته.
ومن المُمكن تصنيف فيلم “غضب” لنوعية الأفلام التي تناهض الحروب وتقوم فكرتها بالأساس علي إبراز مساؤي والحروب والأضرار الناجمة عنها نفسياً وإنسانياً وإجتماعياً، والتي تم التعبير عنها منذ بداية إنتاج الأفلام الحربية مثل “كل شيء هادئ على الجبهة الغربية” والذي تم إنتاجه عام 1939، والتي قدمها الفيلم بشكل جيد ومؤثر جداً، ولكن نظراً لطبيعة سيناريو فيلم “غضب” المُشتتة لم تصل تلك القيمة الإنسانية المهمة سوى من خلال عدة مشاهد علي مدار الفيلم وبدت في أحيانٍ كثيرة بأنها مُقحمة من أجل محاولة إجترار تعاطف المشاهدين، إلي جانب الطول غير المُبرر لبعض المشاهد، كمشهد تواجد القائد واردادي ومساعده نورمان في منزل السيدتين الألمانيتين وخاصة الفتاة التي نشأ بينها وبين نورمان مشاعر ما، لينتهي المشهد بعد نزول الضباط من المنزل بسقوط قذيفة على البيت، وظهور الفتاة التي أحبها نورمان علي سطح الأنقاد فقط للتأكيد المباشر والساذج علي حجم الخسائر الإنسانية التي تخلفها الحروب.
لم يُصنع “غضب” علي ذلك القالب الكلاسيكي للأفلام الحربية من حيث وضع أبطال الفيلم داخل الإطار البطولي – فعلي مستوي الحوار مثلاً – تم الإهتمام بإنتقاء الألفاظ والتركيز الشديد للجمل الحوارية، فجاء الفيلم مليئاً بالألفاظ غير المُنتقاة وكانت الكثير من الجمل الحوارية إستعراضية في محاولة لوضع أبعاد فلسفية لكثير منها، مثل بعض الجمل التي قالها براد بيت لمساعده الضابط نورمان محاولاً شرح طبيعة الحرب وكيف هو الوضع فيها: “المثاليات جيدة … التاريخ عنيف” فلم يكن لها موضعاً بالفيلم سوي رغبة المخرج وكاتب السيناريو ديفيد آير للتفلسف الذي جاء في غير موضعه تماماً. 
فيما تميز “غضب” بإحكام الإيهام بحالة الحرب من حيث إختيار أماكن التصوير والتركيز والدقة الشديدتين لإضفاء العوامل الداعمة لذلك الإيهام بصرياً واستخدام ألوان الفيلم الباهتة واللون الرمادي تأثراً بالنيران وأدخنتها، ولكن أفقدت المؤثرات البصرية في كثير من الأحيان ذلك الإيهام وخصوصية موضوع العمل وزمانه في كثير من الأحيان – وهو الأمر الذي لم يظهر مثلاً في “إنقاذ الجندي رايان” للمخرج ستيفن سبيلبيرغ رغم إعتماد الفيلم في أجزاء عديده منه علي تلك المؤثرات  – بالرغم من إهتمام المخرج بتفاصيل صغيرة ولكنها مؤثرة في تأصيل إحساس الإيهام للمتفرج كحرصه علي إحضار ملابس خاصة من متاحف بعينها لإرتدائها ونوعية المعلبات والسجائر بنفس الأغطية والألوان.
ومن أهم ما يُميز الفيلم كذلك، تلك المشاهد التي دارت داخل المدرعة خاصة اللقطات التي تلت إتفاق الفرقة علي مواجهة الفرقة النازية القادمة حتى أخر رصاصة لديهم من خلال قدرة المخرج علي تكثيف مشاعر الممثلين بصرياً في إطار اللوكيشن الضيق والمحدود.
ولم يقدم “براد بيت” في الفيلم أفضل أداء وكان مقبولاً ولكنه أبداً لم يكن مُبهراً، علي عكس تميز أداء الممثلين الذين قاموا بأدوار بقية أفراد الطاقم مثل لوغان لرمان في دور نورمان – مايكل بينا في دور تريني جارسيا – شيا لابوف في دور بويد سوان وجون برنثال في دور غرادي ترافيس.
 رابط المقال علي موقع مجلة سينماتوغراف

تغطية لأفلام المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته 36


عيون الحرامية يتنافس مع 15 فيلما في المسابقة الدولية للقاهرة السينمائي

من تأليف وإخراج الفلسطينية نجوي نجار
عيون الحرامية” يتنافس مع 15 فيلما
 في المسابقة الدولية لـ”القاهرة السينمائي”


كتبت: رشا حسني

يعرض مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ضمن ما يعرض من أفلام المسابقة الدولية 16 فيلم عيون الحرامية من تأليف وإخراج نجوي نجار في ثاني تجاربها الإخراجية للأفلام الروائية الطويلة، وهو الفيلم الذي تم إختياره ليُمثل دولة فلسطين بمسابقة الأوسكار 2015 ضمن فئة أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنجليزية والفيلم من بطولة الفنان المصري خالد أبو النجا والمطربة الجزائرية سعاد ماسي.عُرض الفيلم عالمياً للمرة الأولي 27 سبتمبر 2014 بالبرازيل ويُعد عرضه من خلال المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي هو أول عرض للفيلم بالعالم العربي وإفريقيا بعد عرضه مرة واحدة فقط بالقصر الثقافي برام الله 1 أكتوبر 2014، وتدور أحداث الفيلم في مدة تقارب 98 دقيقة وتستند علي أحداث حقيقية وقعت في الوادي ما بين نابلس ورام الله عام 2002 حول عودة مهندس ري لموطنه بعد قضاءه عشر سنوات في سجن من سجون الإحتلال الإسرائيلي ليبحث عن زوجته وطفلته الذين خلفهم ورائه ثم سيعلم فيما بعد بوفاة زوجته وإيداع طفلته إحدي دور الأيتام لتدور أغلب أحداث الفيلم من خلال رحلة بحثه عن طفلته.


يعلق الناقد جوناثان هولاند في مقاله ذا هوليوود ريبورتر علي الفيلم بأنه فيلم جيد ومن الصعب تنفيذه خصوصاً في ظل الظروف التي تمر بها فلسطين ولكن حال الفيلم كحال شعبه يريد النجاة والحياة وهناك الكثير من المشاهد الرقيقة التي تؤكد علي أن تلك القيمة هي المزاج العام للفيلم منها المشاهد الرومانسية التي تجمع خالد أبو النجا وسعاد ماسي، ثم أشاد بأداء الفنان خالد أبو النجا مُعلقاً بأنه قد أدي دوره بمنتهي التميز وبأنه إختيار المخرجة له كان مُوفق جداً.







أما الناقدة اليسان سيمون في مقالها بفارايتي فقد أكدت علي أن مخرجة الفيلم قد نجحت في توصيل فكرتها وطرح قضيتها وقضيت وطنها من خلال الفيلم فهي أرادت أن تُذكر العالم بوطنها المحتل وما يجري به من تعديات في ظل التجاهل العالمي واللامبالاة، ثم إنتقضت مدير التصوير توبياس دايتوم في إستخدامه العدسات بشكل غير إحترافي في بعض أوقات الفيلم فقد أفقدت الكثير من الإحساس بالمكان.
في أول تعليق للمخرجة نجوي نجار عقب إختيار فيلمها ليُمثل فلسطي بمسابقة الأوسكار قالت بأن سعادتها بهذا الحدث مُضاعفة نظراً لما تمر به دولة فلسطين من إحتلال وتعديات، وحينما سُئلت عن السينما الفلسطينية علقت بأن في ظل ظروف إحتلال وطن كامل لا يتسني لنا أن نتحدث عن صناعة للسينما.


تذكر المخرجة نجوي نجار بأن من أهم العقبات والتحديات التي واجهها الفيلم هو عدم تمكن الفنان خالد أبو النجا من دخول الضفة الغربية سوي قبل التصوير بأيام قليلة جداً وكان ذلك عبر الحدود الأردنية ولم نكن نثق في نجاح المحاولة إلي جانب الغارات اليومية الإسرائيلية علي مدينة نابلس وهي التي يتم فيها التصوير، ومن الجدير بالذكر أيضاً بأنه قد بلغت ميزانية إنتاج الفيلم ما يقرُب من 5 مليون دولار والتي إعتمدت المخرجة علي عدة منح دولية لجمعها.
  

تغطية لأفلام المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته 36



لقد جئنا كأصدقاء



كتبت: رشا حسني

تضم المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته 36 والتي ستنطلق 9 نوفمبر الجاري 16 فيلماً ما بين الروائي والتسجيلي ومن ضمن هذه الأفلام فيلم لقد جئنا كأصدقاء وهو فيلم تسجيلي نمساوي فرنسي تتراوح مدة عرضه 105 دقيقة وعرض الفيلم عالمياً للمرة الأولي من خلال مهرجان برلين السينمائي الدولي بدورته 64 في 8 فبراير2014 كما فاز الفيلم بجائزة فيلم السلام بنفس المهرجان. ثم عُرض الفيلم ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية للسينما العالمية من خلال مهرجان صن دانس السينمائي الدولي ف 18 يناير 2014 وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة للشجاعة السينمائية، ولكن يُعد عرضه بمهرجان القاهرة هو عرضه الأول بالعالم العربي وإفريقيا، الفيلم من تأليف وإنتاج وإخراج هيوبر تسايوبر وتدور أحداث الفيلم حول أحداث إنفصال جنوب السودان وإستقلالها عن شمال السودان ورئيسها عمر البشير.



قُوبل الفيلم بإشادات نقدية عديدة عند عرضه فقد علق الناقد روب ويلسون في مقاله بفارايتى على الفيلم بأنه فيلم مثير للجدل والإثارة وذلك لأنه فيلم ثري بتفاصيله وأحداثه خصوصاً في عدة مشاهد تتوالي عند إقتراب الفيلم من نهايته.

 كما علق الناقد بويد فان هويج من خلال مراجعته عن الفيلم بذا هوليوود ريبورتر بأنه فيلم وثائقي واقعي رائع جدا صُنع بإحكام عن جنوب السودان، الدولة التي إستقلت ف 2011 والتي تكشف فيما بعد أنها لم تستقل حتي الآن.

فيما أشاد الناقد دان شنيدل بالفيلم بأنه شريط سينمائي يوثق ويوضح تلك الرحلة المدمرة التي خاضتها دولة جنوب السودان لنيل إستقلالها، فالفيلم يوضح وبشكل تعليمي أن الإمبريالية لم تنته في إفريقيا ولكنها ببساطة إتخذت أشكالاً أخري.

أعطي الناقد تشاك بوين للفيلم تقييم أربعة درجات من خمسة مُعلقاً علي الفيلم بأنه مباشر بشكل مخيف ولكنه حميمي في نفس الوقت، فهو يُصور الإستغلال الإستعماري الجديد لجنوب السودان التي إستقلت مؤخراً.

تغطية لأفلام المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته 36


عبر عدسات سوداء: الفوتوغرافيون السود ونشأة شعب



كتبت: رشا حسني

يعرض مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في مسابقته الدولية 16 فيلماً ما بينا الروائي والتسجيلي وتبدأ تلك العروض بفيلم عبر عدسات سوداء: الفوتوغرافيون السود ونشأة شعب للمخرج توماس آلان هاريس، يستند الفيلم علي كتاب"تاملات بالأسود:تاريخ المصورين السود منذ 1840 وحتي الأن" من تأليف ديبورا ويلز وهي من قامت بإنتاج الفيلم أيضاً. تدور أحداث الفيلم حول كيفية إستخدام مجتمعات الأمريكيون الأفارقة الكاميرا أو التصوير بشكل يخدم أهدافهم ويساعدهم في إحداث التغيير الإجتماعي، وتتحرك تلك القصة الملحمية بشاعرية شديدة ما بين الماضي والحاضر. عُرض الفيلم عالمياَ بمهرجان صن دانس السينمائي الدولي 17 يناير 2014، ثم عُرض بمهرجان برلين السينمائي الدولي بدورته 64 في فبراير 2014 ولكن أول عرض للفيلم بالعالم العربي وأفريقيا سيكون من خلال مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. تدور أحداث الفيلم في مدة تقارب 92 دقيقة.

قُوبل الفيلم بإشادات نقدية عديدة عند عرضه منها ما علق به الناقد أ.و.سكوت بمقاله في نيو يورك تايمز علي الفيلم بأن الفيلم قد أوضح الفرق بين المصورين السود وإستخدامهم للكاميرا والتصوير للدفاع عن أنفسهم، عائلاتهم، ثقافاتهم وقضاياهم وبين بعض المصورين البيض الذين إستخدموا الكاميرا أيضاً ولكن بشكل عنصري وأشاد بما يحتويه الفيلم من مواد وصور أرشيفية ودمج المخرج لها مع أخري معاصرة وحديثة، مُضيفاً أن الفيلم يعتبر تأمل للهوية من خلال الصور وبأنه فيلماً ممتعاً ويستحق المُشاهدة فيما أشاد أيضاً بالمخرج توماس هاريس وبحسن إستخدامه لجيش من الباحثين والمعدين لكي يقدموا لنا هذا الفيلم الثري.



أما  الناقدة فاران سميث بمقالها في مقالها بنيويورك بوست فقد علقت علي الفيلم قائلة" إنه فيلم جيد ولكني أري أن بعض الصور كانت أكثر ثراءاً من الفيلم وبأن الفيلم في أوقاتٍ كثيرة لم يستطع أن يعرض مدي ثراء تلك الصور".

يُذكر أن بعض الصور التي تم عرضها بالفيلم يعود تأريخها لمائة وسبعين عاماً مضت وقد تحص المخرج علي بعض هذه الصور من ألبومات عائلية لمصوريها سواء كانوا محترفين أم هواة.