Thursday, January 8, 2015

أفلامهم فى عيونهم .... The Giver


The Giver.. معالجة سينمائية سطحية
يرتفع بها أداء ميريل ستريب وجيف بريديجز



  كتبت: رشا حسنى

ينتمي فيلم "المُعطي ـ The Giver" الذي بدأت عروضه الخميس الماضي في صالات السينما بالخليج ومنطقة الشرق الأوسط، لنوعية أفلام الخيال العلمي الدرامية، وهو من إخراج فيليب نويس، وسيناريو مايكل ميتنيك وروبرت ب. وادي، وهو مستوحى عن الرواية التي تحمل نفس الإسم من تأليف لويس لوري 1993، ويلعب دور البطولة فيه جيف بريدجز وميريل ستريب وبرينتون ثويتس والكسندر سكارسجارد وأوديا راش وكاميرون موناغان وكيتي هولمز وتايلور سويفت، ومدته على الشاشة 97 دقيقة.

ومن الجدير بالذكر أن المُمثل جيف بريديجز كان قد إشتري حقوق الرواية الأصلية بنية إعطاء والده دور الرجل المُسن كي يقوم بادائه، ولكن هذا لم يحدث والذي قام بأداء الدور في نهاية الأمر جيف بريديجز نفسه.



تدور أحداث الفيلم حول الشاب جوناز الذي اقترب من رجل مُسن كي يعطي له خبرته بالحياة ويساعده للحفاظ على السلام وليساعده علي إستعادة القيم الجميلة التي إفتقدتها البشرية. وفيما يلي ترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم. 


بدأ الناقد جون أندرسون حديثه عن الفيلم قائلاً بأن الفيلم إستغرق عقدين من الزمان كي يصل إلي شاشة العرض وهو أمر مأساوي بالنسبة لأي فيلم.


وعلق الناقد جيمس بيراندنالي على " المُعطي" قائلاً إنه فيلما رصين تتميز به الكثير من العناصر على رأسها التمثيل والرؤية البصرية القوية. ثم أشاد بحُسن إستخدام المخرج ومدير التصوير روس إميري لعنصر الألوان في الفيلم خاصة الأبيض والأسود.


فيما أشار الناقد بيتر ترافرز إلى الفيلم قائلاً إنه تقليدي جداً ويعتمد على الكلاشيهات.
أما الناقدة مانولا دارجس فقد أجملت حديثها عنه قائلة إن الفيلم سيأخذ منك من وقتك وصبرك أكثر مما سيعطيك.



فيما إنزعج الناقد جو نورماريا من وجود ميريل ستريب بالفيلم وقال إنها أضاعت وقتها ومجهودها في دور ضعيف جدا، مضيفاً أن مستوي الفيلم أقل بكثير من مستوي الكتاب سواء على مستوي الإستمتاع بالعمل أو على المستوي التقني. 


وقد علقت الناقدة كلوديا بويج عن الفيلم قائلة "المُعطي ..... لا يُعطي الكثير"، ولكنها أشادت بأداء الكبار ألا وهما بريديجز وستريب علي عكس أداء الممثلين حديثي السن والخبرة، وإختتمت تعليقها بأن الفيلم على المستوي البصري يعتبر جيدا ولكن علي مستوي المعالجة جاء سطحياً جداً بشكل مُحبط.


أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام

رابط الموضوع علي صفحة مجلة سينماتوغراف بموقع Facebook  

أفلامهم في عيونهم ....The Grand Seduction


يطرح غدا في صالات السينما الخليجية والشرق الأوسط
(الإغراء الكبير).. لا تجعل العنوان يخدعك





كتبت: رشا حسنى

ينتمي فيلم (الإغراء الكبير ـ The Grand Seduction) الذي يطرح غدا الخميس في صالات السينما الخليجية ومنطقة الشرق الأوسط لنوعية الأفلام الكوميدية، وهو من بطولة تايلور كيتش، بريندان جليسون، ليان بالابان وجوردون بينسنت، وتأليف كين سكوت ومايكل دواس ومن إخراج دون مكيلر.


تدور أحداثه حول سعي سكان بلدة ساحلية فى العثور على وسيلة لكسب العيش بعد تراجع حرفة الصيد لدرجة أن معظم سكان البلدة يصطفون إسبوعياً لأخذ إعانة الرعاية الإجتماعية. يسعدون كثيراً حينما تقرر شركة بترول أن تنشئ مصنع بتروكيماويات تابعاً لها بالبلدة إلا أنهم يتفاجأون ببند مُلزم في العقد ألا وهو وجود طبيب مقيم بالبلدة، فيقع إختيارهم على دكتور لويس جراح التجميل ليتوددوا ويتقربوا له بكافة الطرق والإغراءات في محاولات منهم لإتمام الصفقة.


تقارب مدة الفيلم 113 دقيقة، وترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم. 


فيلم (الإغراء الكبير) هو إعادة للنسخة الفرنسية للفيلم والتي قدمها المخرج جان فرانسوا بوليوت عام 2003 تحت عنوان "إغراء دكتور لويس" من تأليف نفس المؤلف كين سكوت الذي أجاب حينما سُئل عن سر تقديم نسختين من نفس القصة نسخة ناطقة بالفرنسية وهذه النسخة الناطقة بالإنجليزية، فقال: "لأنها قصة جيدة وجديرة بالحكي وبها ما يمس كل إنسان ألا وهو الأمل". وأضاف:"النسخة الفرنسية لاقت نجاحاً كبيراً وهو ما يضع النسخة الإنجليزية فى مأزق ولكني مُتحمس جداً للنسخة الجديدة ولمعرفة ردود الأفعال عليها".


ويُعلق الناقد زخاري وايجن على الفيلم "بأنه فيلم مُمتع لبساطة فكرته على الرغم من أن هناك بعض مواقف بالسيناريو غير محبوكة جيداً".


فيما أرجع الناقد بيل جود أيكونز متعة الفيلم إلي القبول الذي يتحلى به المُمثلون وخفة ظلهم فقد أضفوا الكثير من ارواحهم المرحة على الفيلم خاصة بريندان جليسون.


فيما علق الناقد نيكولا جروزدانوفيك بأن فيلم "الإغراء الكبير" هو خطاب حب للأشياء البسيطة للحياة، مُضيفاً أن الفيلم ساحر أكثر منه مغرِ، مُعرباً عن أن من أكثر العوامل التي جذبته للفيلم هو المكان محور الأحداث فهو يحسب للمخرج إختياره لهذا الموضوع تحديداً وخروجه للتصوير في الأماكن الحقيقية التي تدور فيها الأحداث بعيداً عن المدن الصاخبة كنيويورك أو لوس أنجيلوس أو حتى باريس، ولقد أجاد مدير التصوير دوغلاس كوخ في تعميق الشعور بالمكان وجماله وبساطته، واختتم كلامه عن الفيلم واصفاً اياه بأنه قد صُنع للمشاهدة المتأملة.




وقال الناقد جيرالد ببري إن الفيلم قد صُنع بحرفية ورُوي بسحر رغم أنه وعلى الرغم من عدم إقترابه لمصاف كلاسيكيات تلك النوعية من الأفلام إلا أنه لا يزال فيلماً مُمتعاً.


أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام
 

أفلامهم في عيونهم ... Last Passenger

 تبدأ أولى عروضه في الخليج والشرق الاوسط 18 سبتمبر
"سينماتوغراف" ترصد آراء النقاد الأميركيين
حول فيلم Last Passenger




كتبت:  رشا حسنى


(المُسافر الأخير ـ Last Passenger) فيلم ينتمي لفئة الإثارة والتشويق، وتدور أحداثه حول قصة ركاب قطار سريع يختطفه سائقه المُختل، ويقوده بسرعة جنونية رافضاً إيقاف القطار وإنزالهم منه، تُقارب مدته على الشاشة 97 دقيقة، وهو من بطولة دوجراي سكوت وكارا توينتون وإدو جودلبرغ، ومن إخراج أوميد نوشين في تجربته الروائية الأولي حيث شارك في كتابة سيناريو الفيلم أيضاً مع أندى لوف وكايس جراهام اللذين شاركاه أيضاً كتابة فيلميه القصيرين. وترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد الأميركيين حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم.


علقت الناقدة "إليزابيث فايتسمان" عن أداء دوجراي سكوت للدور "بأنه واحد من هؤلاء المُمثلين المُجتهدين وأنه لم يأخذ المكانة التي يستحقها حني الآن فلقد كان منافساً قوياً لدانيل كريغ على بطولة جيمس بوند".






فيما يُعلق الناقد "جاري جولدشتاين" عن الفيلم قائلاً بأنه" بمقارنة فيلم الراكب الأخير بفيلم السرعة Speed أو الذي لا يمكن إيقافه Unstoppable تلك الأعمال ذات الميزانيات الإنتاجية الضخمة والتي تنتمي لنفس النوعية وهي محاولة إيقاف وسيلة مواصلات عامة على طريق سريع وإنقاذ ركابها، فلقد إستطاع الراكب الأخير ذو الميزانية الإنتاجية البسيطة - مقارنة بالأفلام السابق ذكرها - أن يخلق حالة تشويق جيدة، وأضاف عن مخرج الفيلم بأنه ورغم كونه أول فيلم طويل له إلا أنه أخرجه بشكل مُلفت للنظر. كما علق على أداء المُمثل دوجراي سكوت بأنه "أدي الشخصية وكأنه بطل حقيقي سريع البديهة ليس فقط ما يبدو شخص مفتول العضلات يفتقد الذكاء والحيلة".


وأشار الناقد "زخارى ويجن" بأن فيلم الراكب الأخير "هو مجرد دراما تطمح لأن تكون دراما هيتشكوكية"، ولكنه أشاد بكل من المخرج أوميد نوشين ومدير التصوير أنجوس هادسون على إبتكارهما لزوايا تصوير وكادرات وتكوينات جيدة جداً من داخل القطار.


وقد أشاد الناقد "نيكولا جروزدانوفيك" بالكيمياء الساحرة بين دوجراي سكوت وكارا توينتون، وأيضاً بأداء وإدو جودلبرغ البارع "فجاء أداؤه معبراً تماماً تلك الشخصية المتوحشة والتي تخفي خلف وحشيتها روحا لطيفة، وأشاد كذلك بمونتاج الفيلم وهو أحد أهم العناصر المسؤولة عن حبس أنفاس المشاهد وتشويقه في مثل هذه النوعية من الأفلام وهو الأداء غير المُستبعد عن مونتير رائعة المخرج ستيف ماكوين "12 عاماً كخادم" والذي رُشح من خلاله لجائزة الأوسكار لأفضل مونتاج العام الماضي. 




وأكد نيكولا أن أعظم ما قدمه المخرج أوميد نوشين هو حُسن إستخدامه للعناصر السينمائية التي إختار تقديمها وأبلغ مثال على هذا هو إستخدامه أو توظيفه للشخصية الشريرة - إستخدام لم نر له مثيل - التي نسمعها لمرة واحدة فقط في الفيلم من خلال جهاز الإنتركوم.


أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام
 

أفلامهم في عيونهم... The Maze Runner


يعرض حاليا بمنطقة الخليج والشرق الأوسط
The Maze Runner.. خيال ومؤثرات بصرية ممتعة


كتبت: رشا حسنى

ينتمي فيلم "عداء المتاهة ـ The Maze Runner" الذي بدأت عروضه هذا الاسبوع في صالات السينما بالخليج ومنطقة الشرق الأوسط، إلي نوعية أفلام الخيال العلمي والإثارة.
 وهو من إخراج ويس بول وسيناريو نواه إوبينهايم وجرانت بيرس مايرز وتي أس ناولن، ومستوحى من الرواية الأكثر مبيعاً لعام 2009 والتي تحمل نفس الإسم من تأليف جيمس داشنر، ومن بطولة ديلن أوبراين وكايا سكوديلاريو وتوماس سانجسترو ويل بولت.


وتدور أحداث الفيلم حول توماس الذي يفيق يوماً ليجد نفسه فاقداً لذاكرته ومحتجزاً داخل متاهة تُدعي جلايد مع مجموعة من الصبية وعليه التعاون معهم للخروج من تلك المتاهة. مدة الفيلم على الشاشة 113 دقيقة وإستغرق تصويره 42 يوما.
وفيما يلي ترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم.

في البداية، يشيد الناقد جاك كويل بالمؤثرات البصرية بالفيلم وبحرفية صنعها خاصة وأن مخرج الفيلم ويس بول مخضرم في مجال المؤثرات البصرية. ولكنه يشير إلى أن العمل بشكل عام ينقصه الكثير كإبتكار طرق سرد جديدة لتحيق أكبر قدر من الإثارة والتشويق. فيما علق الناقد جاستين لو على إختيارات المخرج للممثلين بأنها جاءت غير متوقعه وغير متكافئة أيضاَ، وأن تولى المخرج ويس بول إخراج الرواية الثانية في سلسلة دانشر والتي تقوم فعلاً شركة فوكس بالتحضير لها الآن، إنما يتوقف على نجاح فيلم عداء المتاهة.

وقد صرح الناقد ريتشارد لارسون عن الفيلم قائلاً إنه فيلم تقليدي، ولكن على الرغم من ذلك، فهو يقدم قدراً لا بأس به من المتعة وذلك نظراً لإعتماده على الإسلوب السلس في الكتابة ولتدافع أحداثه بسرعة.


أما الناقد جوردان هوفمان، فقد إستهل كلامه قائلاً "إن عداء المتاهة ليس فيلماً جيداً" بدءاً من العناوين الرئيسية والإفتتاحية للفيلم ثم شريط الصوت البشع فهذه العناصر تصدر للمشاهد إحساساً منذ الوهلة الأولى أنه أمام فيلم تلفزيوني لا فيلم روائي طويل. لكنه ورغم ذلك أشاد بعنصر التمثيل في الفيلم وأيضاً بسرعة تدفق أحداثه وأنه لم يعتمد على العناصر المكررة في الأفلام التي يتولى بطولتها مراهقون صغار.

أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام

أفلامهم في عيونهم Laggies

Laggies.. دراما رومانسية حول اشكاليات سن المراهقة
وبصمه مختلفة للمخرجة لين شلتون



كتبت: رشا حسنى

ينتمي فيلم Laggies، الذي بدأت عروضه في صالات السينما بالخليج ومنطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع، إلي نوعية أفلام الدراما الرومانسية الكوميدية وسيُطرح في المملكة المتحدة بعنوان "قُل متي"، وهو من بطولة كلو غريس، كيرا نايتلي، سام روكويل، ايلي كمبر، مارك ويبر، وكايتلين ديفر، ومن تأليف أنريا سايجل وإخراج لين شلتون، وتقارب مدة عرضه على الشاشة 99 دقيقة. عُرض الفيلم عالمياً للمرة الأولي من خلال مهرجان صندانس السينمائي الدولي في 17 يناير 2014، ويتناول قصة فتاة في ال 28 من عمرها تتغير حياتها بعد زيارة لمدرستها الثانوية فتدرك كم التغيرات التي طرأت عليها وعلي حياتها منذ تخرجها في المدرسة الثانوية فتقرر أن تأخذ من حياتها الحالية أجازة وتذهب في رحلة مع صديقاتها دون أن تخبر صديقها.

أُسند دور البطولة في بادئ الأمر للممثلة آن هاثاواي قبل أن تؤديه كيرا نايتلي وبالفعل قبلت هاثاواي ولكنها عادت واعتذرت لتعارض مواعيد تصوير الفيلم مع فيلمها بين النجوم Interstellar مع المخرج كريستوفر نولان. وفيما يلي ترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد الأجانب عنه وكيف يقيمونه من خلال عيونهم.

يُعلق الناقد جون ديفور علي مخرجة الفيلم قائلا "إن هذا العمل يُعتبر أول فيلم حقيقي لها بعد تجاربها السابقة من حيث إحتوائه علي نجوم يمكن المنافسة من خلالهم بشباك التذاكر وهو أيضاً الفيلم الأول من حيث عدم مشاركتها في كتابته، لذلك فهو خطوة جيدة جداً لها نحو المزيد من الإحترافية والنضج العملي وبالطبع الفني".

كما وصف أداء الممثلة كيرا نايتلي بأنه مقنع. كما إختتم تعليقه علي الفيلم بأنه عموماً لطيف جدير بجذب إنتباه شريحة المشاهدين من سن المراهقة وهو يحاول أن يتطرق لإشكاليات سن المراهقة بشكل بسيط وغير معقد.



فيما أشاد الناقد جيمس روكي بمستوي التمثيل بالفيلم واصفاً إياه بالنموذجي وقد خص بإشادته الممثلة كيرا نايتلي قائلاً إنها أدت الدور بفهم لطبيعة مراحل شخصية البطلة وإنفعالاتها، فيما أشاد أيضاً ببساطة أداء مورتز واصفاً إياها بأنها لم تظهر متألقة هكذا من قبل في أي دور أدته. وأشاد أيضاً بمدير التصوير بينجامين كاسيلكا والمونتير نات ساندرز خاصة وأن عملهما في هذا الفيلم يختلف تماماً عن تجاربهما السابقة من شيلتون وأعزي ذلك لسيناريو الفيلم الذي لم تكتبه المخرجة.

فيما وجه الناقد دانيل شيندل حديثه عن الفيلم قائلاً إن أجمل ما فيه هو أن كوميديا الفيلم نابعة بشكل تلقائي وغير مقصود كما علق علي نايتلي قائلاً إنه أحد اهم الأدوار التي قدمتها كما أشاد بإتقانها للهجة الأمريكية.

وإستهل الناقد جاستين تشان حديثه عن الفيلم مُعلقاً علي أداء كيرا نايتلي واصفاً إياه بالأداء المُبهج وأشاد أيضاً بحُسن إختيارات نايتلي في الفترة الأخيرة كدورها في فيلم "وسيلة خطرة" أو فيلم "هل تستطيع أغنية أن تنقذ حياتك؟"، مُضيفا أن قبولها لهذا الدور قد أظهر جزءاً جدياً لموهبتها، كما وصف كاتبة السيناريو أنريا سايجل بأنها وافدة وواعدة في عالم كتابة سيناريو الأفلام مُمتدحاً طريقتها في سرد أحداث السيناريو واصفاً إياها بالمُحكمة والمُرتبة وهو الأمر الذي أتاح لشيلتون إخراج أفضل طاقات الممثلين المشاركين بالفيلم.

 
أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام

أفلامهم في عيونهم ..Zero Theorem


بدأت عروضه هذا الأسبوع في الخليج والشرق الأوسط
"نظرية الصفر" .. صياغة الخيال بصرياً
 

كتبت: رشا حسني 
ينتمي فيلم "نظرية الصفر ـ Zero Theorem" الذي بدأت عروضة في صالات السينما هذا الأسبوع بمنطقة الخليج والشرق الأوسط، إلي نوعية أفلام الفانتازيا والخيال العلمي، وهو من بطولة كريستوفر والتز، لوكاس هيديجز، ميلاني تيري سيناريو بات راشين ومن إخراج تيري جيليام، وتستغرق أحداثه على الشاشة 107 دقيقة.

وتدور قصة الفيلم حول قرصان من قراصنة الكمبيوتر في مستقبل غير مُحدد ينتظر مكالمة تليفون مُعتقداً أنه من خلالها سيعرف ماهية الحياة والوجود ومعناهما. ويعتبر المخرج تيري جيليام فيلمه الأحدث "نظرية الصفر" هو الجزء الأخير من ثلاثيته المأساوية والتي بدأها بالجزء الأول بفيلم برازيل 1985 و12 قردا عام 1999.

وفيما يلي ترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم.

يُعلق الناقد توماس هاتشارد على الفيلم موجزاً كلامه بأنه فيلم مُبهر بصرياً بالنسبة لفكرة وسيناريو غير جذابين، فيما تعلق الناقدة آن هورنادي على الفيلم بأنه من السهل جداً علي المشاهد ومنذ اللحظات الأولي له أن يدرك أنه فيلم للمخرج تيري جيليام، وأضافت أن محبي المخرج مؤكد سيُعجبون بالفيلم إلا أنها تري أنه ليس علي مستوي فيلمه السابق برازيل مثلاً، إلا أنه وبالرغم من ذلك فهناك العديد من الأشياء الجيدة فيه منها قدرة المخرج علي صياغة الخيال بصرياً وبشكل مُبهر. وقد صرح الناقد هايل سميث بأن الإبهار البصري والمؤثرات البصرية لا يمكنها صنع فيلم جيد.

هذا فيما إعتبرت الناقدة ديبورا يانج أن مات ديمون وتيلدا سونتون وبالطبع كريستوفر والتز علامات الفيلم المضيئة، وأشادت أيضاً بالمؤلف الموسيقي جورج فينتون وبالمؤثرات الصوتية.


أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام 

رابط الموضوع علي صفحة مجلة سينماتوغراف بموقع Facebook 

أفلامهم في عيونهم Fury

Fury.. سيناريو غير متكامل وإتقان في الأداء لبراد بيت
واقعية حقيقية تصل إلي حد الشراسة الدموية



كتبت: رشا حسني

 فيلم "غضب ـ Fury" أحدث أفلام النجم العالمي براد بيت والذي تبدأ عروضه في منطقة الشرق الأوسط الخميس المقبل 23 أكتوبر، ينتمي لنوعية أفلام الدراما الحربية، وهو من تأليف وإخراج ديفيد أير ويعتبر أول إتجاه له نحو الدراما التاريخية أو درما الحروب، ومن بطولة براد بيت وشيا لابوف ولوجان ليرمان وجون بيرنثال ومايكل بينا وجايسون إسحاق وسكوت إيستوود مدة الفيلم تتراوح ما بين 134 دقيقة وقد إنطلق العرض العالمي للفيلم في 17 أكتوبر الجاري، وتقع أحداثه في أبريل 1945 حيث كانت الحرب العالمية الثانية تُشرف على النهاية. يدور الفيلم حول أخر هجوم للحلفاء في أوروبا من خلال العملية التي يقوم بها الرقيب واردادي من خلال قيادته لمدرعة إم 4 شيرمان تدعي "غضب" وطاقمها المُكون من خمسة أفراد في مهمة هامة تكاد تكون مستحيلة خلف خطوط العدو.

قُوبل الفيلم بمراجعات نقدية جاء معظمها إيجابي بشكل ملحوظ حيث يُعلق الناقد بيتر ترافيرز على ديفيد أير كاتب ومخرج الفيلم بأنه قام بكتابة الفيلم بشكل صارم ومُوجع مُشيداً بالفيلم بشكل عام بأنه يجذب المشاهد منذ المشهد الإفتتاحي ولا يجعله يحول ناظريه حتى المشهد الختامي للفيلم، مُضيفاً أن براد بيت قام بأداء الدور بإتقان هائل.

 فيما علق الناقد بيتر ديبري علي أداء براد بيت بأنه نسخة مخففة من أدائه لفيلم أوغاد حقيرون Inglourious Basterds، وقال عن سيناريو الفيلم بأنه لطيف ولكنه في أحيان كثيرة جاء غير مكتمل بالإضافة إلي إحتوائه علي العديد من كليشيهات أفلام الحروب مُضيفاً أن مخرج الفيلم وكاتبه كعادته في أفلامه قد نصب نفسه إلهاً ليقرر مصائر أبطاله مُمداً لهم في حياتهم لتأثير عاطفي درامي بحت منافي ومضاد تماماً للتفسير العقلاني للموقف فكيف لفرقة مكونة من خمسة أفراد فقط مع دبابة تُشرف علي التهالك أن يهزموا فرقة ألمانية قوية مُكونة من 300 جندي على الأقل.

هذا وقد وجه الناقد كينيث توران حديثه للمُشاهد قائلاً: "إذا كنت من محبي ومتابعي أفلام الدراما الحربية فلتقم بإضافة فيلم "غضب" إلي قائمتك".

وعلق الناقد تود مكارثي علي الفيلم بأنه فيلم حربي جيد ومتماسك فلا شئ زائد ولا شئ ناقص، مُضيفاً أنه وبرغم من عدم جاذبية قصة الفيلم إلا أن عناصر الإبهار في الفيلم كالتصوير في أماكن الأحداث الحقيقية - الملابس – المعدات الحربية قد أضفت الكثير من عوامل الواقعية والتي بدورها أضفت مزيداً من الواقعية علي الفيلم.

وقد أشاد الناقد ريكس ريد بأداء أبطال الفيلم جميعاً وعلي رأسهم النجم براد بيت واصفاً إياه بأنه قد وصل إلي حد النجومية الأيقونية.


أما الناقد جو مورماريا فقد علق قائلا: "لقد شاهدنا العديد من أفلام الحروب سابقاً التي تُظهر معاناة قوات الحلفاء القوية والتي تنتصر بعدها ولكن "غضب" من أكثر الأفلام التي أظهرت وقائع أرض المعركة خاصة تلك المشاهد من داخل الدبابة نفسها مع ضيق المكان وصعوبة التنفس مما يجعل المشاهد يشعر بالإختناق في أحيان كثيرة مما يُعد نجاحاً للمخرج والمصور علي جعل المشاهد يتعايش بشكل حقيقي مع معاناة الأبطال، مُضيفاً أن فيلم غضب هو في واقع الأمر أقرب لفيلم إنقاذ الجندي رايان عن فيلم أوغاد حقيرون، مُشيداً أيضاً بأداء النجم براد بيت واصفاً إياه بأنه قد وصل بأدائه في هذا الفيلم إلي منطقة من الإحترافية والنجومية صعب الوصول إليها. هذا وقد وصف الناقد ديفيد ادلشتاين الفيلم بأنه دموي بشراسة.

أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام

رابط الموضوع علي صفحة مجلة سينماتوغراف بموقع Facebook