Thursday, January 8, 2015

"واحد صعيدي" .. قمة السطحية من أجل العيدية

المفارقات الفجة لا تصنع فيلما ولا تنصف الصعايدة !

 
كتبت: رشا حسنى

لا أجد عيباً في أن يكون الفيلم، أي فيلم، قائما وبشكل كبير علي هدف انتزاع الضحكات فقط وما يتبع ذلك بالطبع من تزايد في إيرادات للفيلم ولكني أرى أن يحدث ذلك بشكل أقرب للمهنية أو الاحترافية فحتماً ستختلف النتيجة كثيرا .

ولكن الأمر يختلف تماما مع فيلم "واحد صعيدي" فكل مواقف الفيلم سطحية لا تمت للدراما من بعيد أو قريب، بداية من سيناريو في منتهي الضعف كل شخصياته تتفوق في سطحيتها علي السيناريو، فلا توجد شخصية واحدة بالفيلم تحتوي على الأقل علي بعدين، بالإضافة إلي حوار ركيك ومهلهل لمعظم الشخصيات.


 وحتى الشخصية الوحيدة التي يمكن أن نعتبر أن لها خطاً درامياً هادفا وهي شخصية محمد رمضان، فإنها لم تكن بعيدة عن السطحية أيضاً ، ويبدو ذلك غريبا كونه نجما أو بطلا للعمل ومن ثم يعتبر هو وشخصيته محور الإهتمام لأنه وبشكل كبير مصدر الضحك الوحيد بالعمل عن طريق سلسلة أفيهات "عشانك" علي اختلاف المسميات.

وطوال قرابة الساعة والنصف هي مدة عرض فيلم "واحد صعيدي" ظللت أحاول ربط خيوط الفيلم ومشاهده بعضها ببعض، خصوصا وأني لست من أنصار أن يحتوي الفيلم علي مضمون عميق ومغزى قوي ولكن يمكن الاكتفاء بمتعة المشاهدة من خلال تكامل عناصر الفيلم فنياً ولكن الفيلم افتقد الكثير منها.


وعلى امتداد فترة المشاهدة تذكرت حوارات الفنان محمد رمضان عن الفيلم وكيف أنه سيغير مفهوم الصعيدي ويرد له الكثير من اعتباره إلا أنه ويا للأسف الشديد لم يضف جديدا سوي الإغراق في تلك الصورة النمطية عن الصعيدي- اللي فهمه على قده – بداية من اسم البطل فالح، الذي هو وياللمفارقة الفجة، ليس فالحاً علي الإطلاق فقد قضي في كلية الحقوق سبع سنوات أو ربما أكثر حتى تخرج منها وهو الذي ينتمي لقرية لم يتعلم فيها أحد سواه (وتلك مفارقة أخرى لاتقل فجاجة واستخفافا إذ لا يعقل أن قرية كاملة لا يوجد بها سوي متعلم واحد فقط)، وإن سلمنا بهذه المفارقة فإنه من الصعب جداً أن نُسلم بباقي مفارقات ومواقف الفيلم.

ولأن محمد رمضان موهبة تستحق أن يقدرها صاحبها أولاً فقد كان عليه التفكير والتريث حتى إنتظار العمل الملائم بشرط حُسن الإختيار والتخطيط لكل خطوة يخطوها خصوصاً انه قد حقق بالفعل جزءاً كبيراً من الإنتشار والجماهيرية علي أصعدة كثيرة سواء من خلال تجارب أفلامه السابقة أو من خلال تجربته الأهم وهي مسلسل "ابن حلال" الذي عرض في رمضان الماضي.

ورغم أن الفنانة ريهام حجاج هي أكثر بطلات الفيلم شهرة وموهبة من وجهة نظري رغم المشاهد القليلة التي ظهرت فيها كضيفة شرف (حوالي 5 مشاهد لاأكثر) إلا أنني لا أدري ما الذي دعاها لتقديم تلك المشاهد المهلهلة داخل هذا الفيلم، لأن ظهورها في هذا الدور ما هو إلا تراجع إلى الوراء. 

وإجمالاً فإن فيلم "واحد صعيدي" ببساطة شديدة لم يكن يستهدف سوي جمهور العيد وحاملي العيدية ولهذا لم يتخل منتجوه عن توليفته الخاصة من إفيهات فيها إيحاءات جنسية تدخل في نطاق العيب، وهو ما لايجب أن يعتمده بعض صناع الأفلام من أجل أرباح تأتي من عيديات الناس أو من الضحك على عقولهم.
 

خالد صالح .. ذو الحس الإنساني الراقي




مساهماته ولمساته تعلمها من والده

كتبت:  رشا حسني


جاء خبر وفاة النجم خالد صالح بمثابة الصدمة المفاجئة والقوية لكل محبيه وعشاقه وزملائه بالطبع فلقد كان فناناً موهوباً مجتهداً مختلفاً ومن طراز رفيع. وافته المنية عقب إجرائه جراحة حرجة بالقلب بمركز الدكتور مجدي يعقوب بأسوان.

مثلما كان خالد صالح فناناً مختلفاً، كان علي المستوي الإنساني أيضاً مختلفاً ومميزاً. فلم تنقطع علاقته مثلاً بمتابعته لأعمال مسرح الجامعة وكان بنفسه يحضر عروض المسرح الجامعي لكليات التجارة والحقوق – والأخيرة هي الكلية التي تخرج فيها - ليشجع الشباب الجدد ويعطي لهم دفعات من الأمل وهو ما كان يفتقده خلال بداياته من نفس المكان ألا وهو المسرح الجامعي.


إلي جانب إهتمامه الشديد بالتبرع للجمعيات الخيرية، فلا يخفي على أحد أنه وعند زيارته لأي دولة كان يبحث عن أكثر الجمعيات الخيرية ومراكز الرعاية إحتياجاً للمساهمة بها. وكان الأطفال يحتلون جزءاً كبيراً من إهتمامه في هذا الشأن كالأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة أو الأطفال مرضي القلب أو السرطان. 

ولم يكن يجد في ذلك تفضلاً منه بل بالعكس فلقد كان يجده واجباً وحينما كان يُسئل عن هذا كان يُرجع الفضل دائماً لوالده وللأسلوب الذي إتبعه في تربيته وكان يحرص دائماً علي فعل نفس الشئ وإتباع نفس الإسلوب مع أبنائه، هذا إلي جانب دعمه لبناء مسجد قريته أبو النمرس الذي كان قد توقف بنائه لقلة الموارد المادية فسارع وأكمله ليصبح أكبر مساجد البلدة وأفخمها.
لم تكن الجمعيات الخيرية ومراكز الرعاية مركز إهتمام خالد صالح ولكنه كان يجد أيضاً أن من واجبه كفنان دعم المبادرات الثقافية والسينمائية المختلفة والمتميزة لذلك فلقد أسس مؤسسة خالد صالح الإجتماعية والثقافية والتي من خلالها دعم الدورة الثانية لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية بمبلغ 100 ألف جنيه مصري، ثم عاد في أغسطس الماضي ليدعم الدورة الرابعة من نفس المهرجان والتي ستنعقد في مارس المُقبل بمبلغ 50 ألف جنيه، ولم يكن يُرد أن يكون هذا الدعم دعما شخصيا منه فقط بل إنه أطلقها كمبادرة لحث الفنانين بشكل عام على دعم المهرجان الوليد خاصة في خضم الظروف السياسية والإقتصادية التي تشهدها مصر. 
كما كان خالد صالح يعتبر المسرح هو بدايته ولم ينس أبداً أن المسرح القومي ومسرح الهناجر كانا قد إحتضناه وزميله خالد الصاوي قبل أن يسمع عنه أحد. فلقد كان المسرح وقتذاك هو نافذته الوحيدة لممارسة موهبته وعشقه، لذلك فلقد دعم المسرح القومي مادياً بمبلغ 65 ألف جنيه في دورته الأخيرة حينما علم بخبر حجب الكثير من الجوائز في عدة عناصر فنية وأصر علي زيادة عدد الجوائز رغبة منه في تشجيع الفنانين وتكريمهم علي مجهوداتهم على النحو اللائق.
 

أفلامهم فى عيونهم .... The Giver


The Giver.. معالجة سينمائية سطحية
يرتفع بها أداء ميريل ستريب وجيف بريديجز



  كتبت: رشا حسنى

ينتمي فيلم "المُعطي ـ The Giver" الذي بدأت عروضه الخميس الماضي في صالات السينما بالخليج ومنطقة الشرق الأوسط، لنوعية أفلام الخيال العلمي الدرامية، وهو من إخراج فيليب نويس، وسيناريو مايكل ميتنيك وروبرت ب. وادي، وهو مستوحى عن الرواية التي تحمل نفس الإسم من تأليف لويس لوري 1993، ويلعب دور البطولة فيه جيف بريدجز وميريل ستريب وبرينتون ثويتس والكسندر سكارسجارد وأوديا راش وكاميرون موناغان وكيتي هولمز وتايلور سويفت، ومدته على الشاشة 97 دقيقة.

ومن الجدير بالذكر أن المُمثل جيف بريديجز كان قد إشتري حقوق الرواية الأصلية بنية إعطاء والده دور الرجل المُسن كي يقوم بادائه، ولكن هذا لم يحدث والذي قام بأداء الدور في نهاية الأمر جيف بريديجز نفسه.



تدور أحداث الفيلم حول الشاب جوناز الذي اقترب من رجل مُسن كي يعطي له خبرته بالحياة ويساعده للحفاظ على السلام وليساعده علي إستعادة القيم الجميلة التي إفتقدتها البشرية. وفيما يلي ترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم. 


بدأ الناقد جون أندرسون حديثه عن الفيلم قائلاً بأن الفيلم إستغرق عقدين من الزمان كي يصل إلي شاشة العرض وهو أمر مأساوي بالنسبة لأي فيلم.


وعلق الناقد جيمس بيراندنالي على " المُعطي" قائلاً إنه فيلما رصين تتميز به الكثير من العناصر على رأسها التمثيل والرؤية البصرية القوية. ثم أشاد بحُسن إستخدام المخرج ومدير التصوير روس إميري لعنصر الألوان في الفيلم خاصة الأبيض والأسود.


فيما أشار الناقد بيتر ترافرز إلى الفيلم قائلاً إنه تقليدي جداً ويعتمد على الكلاشيهات.
أما الناقدة مانولا دارجس فقد أجملت حديثها عنه قائلة إن الفيلم سيأخذ منك من وقتك وصبرك أكثر مما سيعطيك.



فيما إنزعج الناقد جو نورماريا من وجود ميريل ستريب بالفيلم وقال إنها أضاعت وقتها ومجهودها في دور ضعيف جدا، مضيفاً أن مستوي الفيلم أقل بكثير من مستوي الكتاب سواء على مستوي الإستمتاع بالعمل أو على المستوي التقني. 


وقد علقت الناقدة كلوديا بويج عن الفيلم قائلة "المُعطي ..... لا يُعطي الكثير"، ولكنها أشادت بأداء الكبار ألا وهما بريديجز وستريب علي عكس أداء الممثلين حديثي السن والخبرة، وإختتمت تعليقها بأن الفيلم على المستوي البصري يعتبر جيدا ولكن علي مستوي المعالجة جاء سطحياً جداً بشكل مُحبط.


أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام

رابط الموضوع علي صفحة مجلة سينماتوغراف بموقع Facebook  

أفلامهم في عيونهم ....The Grand Seduction


يطرح غدا في صالات السينما الخليجية والشرق الأوسط
(الإغراء الكبير).. لا تجعل العنوان يخدعك





كتبت: رشا حسنى

ينتمي فيلم (الإغراء الكبير ـ The Grand Seduction) الذي يطرح غدا الخميس في صالات السينما الخليجية ومنطقة الشرق الأوسط لنوعية الأفلام الكوميدية، وهو من بطولة تايلور كيتش، بريندان جليسون، ليان بالابان وجوردون بينسنت، وتأليف كين سكوت ومايكل دواس ومن إخراج دون مكيلر.


تدور أحداثه حول سعي سكان بلدة ساحلية فى العثور على وسيلة لكسب العيش بعد تراجع حرفة الصيد لدرجة أن معظم سكان البلدة يصطفون إسبوعياً لأخذ إعانة الرعاية الإجتماعية. يسعدون كثيراً حينما تقرر شركة بترول أن تنشئ مصنع بتروكيماويات تابعاً لها بالبلدة إلا أنهم يتفاجأون ببند مُلزم في العقد ألا وهو وجود طبيب مقيم بالبلدة، فيقع إختيارهم على دكتور لويس جراح التجميل ليتوددوا ويتقربوا له بكافة الطرق والإغراءات في محاولات منهم لإتمام الصفقة.


تقارب مدة الفيلم 113 دقيقة، وترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم. 


فيلم (الإغراء الكبير) هو إعادة للنسخة الفرنسية للفيلم والتي قدمها المخرج جان فرانسوا بوليوت عام 2003 تحت عنوان "إغراء دكتور لويس" من تأليف نفس المؤلف كين سكوت الذي أجاب حينما سُئل عن سر تقديم نسختين من نفس القصة نسخة ناطقة بالفرنسية وهذه النسخة الناطقة بالإنجليزية، فقال: "لأنها قصة جيدة وجديرة بالحكي وبها ما يمس كل إنسان ألا وهو الأمل". وأضاف:"النسخة الفرنسية لاقت نجاحاً كبيراً وهو ما يضع النسخة الإنجليزية فى مأزق ولكني مُتحمس جداً للنسخة الجديدة ولمعرفة ردود الأفعال عليها".


ويُعلق الناقد زخاري وايجن على الفيلم "بأنه فيلم مُمتع لبساطة فكرته على الرغم من أن هناك بعض مواقف بالسيناريو غير محبوكة جيداً".


فيما أرجع الناقد بيل جود أيكونز متعة الفيلم إلي القبول الذي يتحلى به المُمثلون وخفة ظلهم فقد أضفوا الكثير من ارواحهم المرحة على الفيلم خاصة بريندان جليسون.


فيما علق الناقد نيكولا جروزدانوفيك بأن فيلم "الإغراء الكبير" هو خطاب حب للأشياء البسيطة للحياة، مُضيفاً أن الفيلم ساحر أكثر منه مغرِ، مُعرباً عن أن من أكثر العوامل التي جذبته للفيلم هو المكان محور الأحداث فهو يحسب للمخرج إختياره لهذا الموضوع تحديداً وخروجه للتصوير في الأماكن الحقيقية التي تدور فيها الأحداث بعيداً عن المدن الصاخبة كنيويورك أو لوس أنجيلوس أو حتى باريس، ولقد أجاد مدير التصوير دوغلاس كوخ في تعميق الشعور بالمكان وجماله وبساطته، واختتم كلامه عن الفيلم واصفاً اياه بأنه قد صُنع للمشاهدة المتأملة.




وقال الناقد جيرالد ببري إن الفيلم قد صُنع بحرفية ورُوي بسحر رغم أنه وعلى الرغم من عدم إقترابه لمصاف كلاسيكيات تلك النوعية من الأفلام إلا أنه لا يزال فيلماً مُمتعاً.


أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام
 

أفلامهم في عيونهم ... Last Passenger

 تبدأ أولى عروضه في الخليج والشرق الاوسط 18 سبتمبر
"سينماتوغراف" ترصد آراء النقاد الأميركيين
حول فيلم Last Passenger




كتبت:  رشا حسنى


(المُسافر الأخير ـ Last Passenger) فيلم ينتمي لفئة الإثارة والتشويق، وتدور أحداثه حول قصة ركاب قطار سريع يختطفه سائقه المُختل، ويقوده بسرعة جنونية رافضاً إيقاف القطار وإنزالهم منه، تُقارب مدته على الشاشة 97 دقيقة، وهو من بطولة دوجراي سكوت وكارا توينتون وإدو جودلبرغ، ومن إخراج أوميد نوشين في تجربته الروائية الأولي حيث شارك في كتابة سيناريو الفيلم أيضاً مع أندى لوف وكايس جراهام اللذين شاركاه أيضاً كتابة فيلميه القصيرين. وترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد الأميركيين حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم.


علقت الناقدة "إليزابيث فايتسمان" عن أداء دوجراي سكوت للدور "بأنه واحد من هؤلاء المُمثلين المُجتهدين وأنه لم يأخذ المكانة التي يستحقها حني الآن فلقد كان منافساً قوياً لدانيل كريغ على بطولة جيمس بوند".






فيما يُعلق الناقد "جاري جولدشتاين" عن الفيلم قائلاً بأنه" بمقارنة فيلم الراكب الأخير بفيلم السرعة Speed أو الذي لا يمكن إيقافه Unstoppable تلك الأعمال ذات الميزانيات الإنتاجية الضخمة والتي تنتمي لنفس النوعية وهي محاولة إيقاف وسيلة مواصلات عامة على طريق سريع وإنقاذ ركابها، فلقد إستطاع الراكب الأخير ذو الميزانية الإنتاجية البسيطة - مقارنة بالأفلام السابق ذكرها - أن يخلق حالة تشويق جيدة، وأضاف عن مخرج الفيلم بأنه ورغم كونه أول فيلم طويل له إلا أنه أخرجه بشكل مُلفت للنظر. كما علق على أداء المُمثل دوجراي سكوت بأنه "أدي الشخصية وكأنه بطل حقيقي سريع البديهة ليس فقط ما يبدو شخص مفتول العضلات يفتقد الذكاء والحيلة".


وأشار الناقد "زخارى ويجن" بأن فيلم الراكب الأخير "هو مجرد دراما تطمح لأن تكون دراما هيتشكوكية"، ولكنه أشاد بكل من المخرج أوميد نوشين ومدير التصوير أنجوس هادسون على إبتكارهما لزوايا تصوير وكادرات وتكوينات جيدة جداً من داخل القطار.


وقد أشاد الناقد "نيكولا جروزدانوفيك" بالكيمياء الساحرة بين دوجراي سكوت وكارا توينتون، وأيضاً بأداء وإدو جودلبرغ البارع "فجاء أداؤه معبراً تماماً تلك الشخصية المتوحشة والتي تخفي خلف وحشيتها روحا لطيفة، وأشاد كذلك بمونتاج الفيلم وهو أحد أهم العناصر المسؤولة عن حبس أنفاس المشاهد وتشويقه في مثل هذه النوعية من الأفلام وهو الأداء غير المُستبعد عن مونتير رائعة المخرج ستيف ماكوين "12 عاماً كخادم" والذي رُشح من خلاله لجائزة الأوسكار لأفضل مونتاج العام الماضي. 




وأكد نيكولا أن أعظم ما قدمه المخرج أوميد نوشين هو حُسن إستخدامه للعناصر السينمائية التي إختار تقديمها وأبلغ مثال على هذا هو إستخدامه أو توظيفه للشخصية الشريرة - إستخدام لم نر له مثيل - التي نسمعها لمرة واحدة فقط في الفيلم من خلال جهاز الإنتركوم.


أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام
 

أفلامهم في عيونهم... The Maze Runner


يعرض حاليا بمنطقة الخليج والشرق الأوسط
The Maze Runner.. خيال ومؤثرات بصرية ممتعة


كتبت: رشا حسنى

ينتمي فيلم "عداء المتاهة ـ The Maze Runner" الذي بدأت عروضه هذا الاسبوع في صالات السينما بالخليج ومنطقة الشرق الأوسط، إلي نوعية أفلام الخيال العلمي والإثارة.
 وهو من إخراج ويس بول وسيناريو نواه إوبينهايم وجرانت بيرس مايرز وتي أس ناولن، ومستوحى من الرواية الأكثر مبيعاً لعام 2009 والتي تحمل نفس الإسم من تأليف جيمس داشنر، ومن بطولة ديلن أوبراين وكايا سكوديلاريو وتوماس سانجسترو ويل بولت.


وتدور أحداث الفيلم حول توماس الذي يفيق يوماً ليجد نفسه فاقداً لذاكرته ومحتجزاً داخل متاهة تُدعي جلايد مع مجموعة من الصبية وعليه التعاون معهم للخروج من تلك المتاهة. مدة الفيلم على الشاشة 113 دقيقة وإستغرق تصويره 42 يوما.
وفيما يلي ترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم.

في البداية، يشيد الناقد جاك كويل بالمؤثرات البصرية بالفيلم وبحرفية صنعها خاصة وأن مخرج الفيلم ويس بول مخضرم في مجال المؤثرات البصرية. ولكنه يشير إلى أن العمل بشكل عام ينقصه الكثير كإبتكار طرق سرد جديدة لتحيق أكبر قدر من الإثارة والتشويق. فيما علق الناقد جاستين لو على إختيارات المخرج للممثلين بأنها جاءت غير متوقعه وغير متكافئة أيضاَ، وأن تولى المخرج ويس بول إخراج الرواية الثانية في سلسلة دانشر والتي تقوم فعلاً شركة فوكس بالتحضير لها الآن، إنما يتوقف على نجاح فيلم عداء المتاهة.

وقد صرح الناقد ريتشارد لارسون عن الفيلم قائلاً إنه فيلم تقليدي، ولكن على الرغم من ذلك، فهو يقدم قدراً لا بأس به من المتعة وذلك نظراً لإعتماده على الإسلوب السلس في الكتابة ولتدافع أحداثه بسرعة.


أما الناقد جوردان هوفمان، فقد إستهل كلامه قائلاً "إن عداء المتاهة ليس فيلماً جيداً" بدءاً من العناوين الرئيسية والإفتتاحية للفيلم ثم شريط الصوت البشع فهذه العناصر تصدر للمشاهد إحساساً منذ الوهلة الأولى أنه أمام فيلم تلفزيوني لا فيلم روائي طويل. لكنه ورغم ذلك أشاد بعنصر التمثيل في الفيلم وأيضاً بسرعة تدفق أحداثه وأنه لم يعتمد على العناصر المكررة في الأفلام التي يتولى بطولتها مراهقون صغار.

أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام

أفلامهم في عيونهم Laggies

Laggies.. دراما رومانسية حول اشكاليات سن المراهقة
وبصمه مختلفة للمخرجة لين شلتون



كتبت: رشا حسنى

ينتمي فيلم Laggies، الذي بدأت عروضه في صالات السينما بالخليج ومنطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع، إلي نوعية أفلام الدراما الرومانسية الكوميدية وسيُطرح في المملكة المتحدة بعنوان "قُل متي"، وهو من بطولة كلو غريس، كيرا نايتلي، سام روكويل، ايلي كمبر، مارك ويبر، وكايتلين ديفر، ومن تأليف أنريا سايجل وإخراج لين شلتون، وتقارب مدة عرضه على الشاشة 99 دقيقة. عُرض الفيلم عالمياً للمرة الأولي من خلال مهرجان صندانس السينمائي الدولي في 17 يناير 2014، ويتناول قصة فتاة في ال 28 من عمرها تتغير حياتها بعد زيارة لمدرستها الثانوية فتدرك كم التغيرات التي طرأت عليها وعلي حياتها منذ تخرجها في المدرسة الثانوية فتقرر أن تأخذ من حياتها الحالية أجازة وتذهب في رحلة مع صديقاتها دون أن تخبر صديقها.

أُسند دور البطولة في بادئ الأمر للممثلة آن هاثاواي قبل أن تؤديه كيرا نايتلي وبالفعل قبلت هاثاواي ولكنها عادت واعتذرت لتعارض مواعيد تصوير الفيلم مع فيلمها بين النجوم Interstellar مع المخرج كريستوفر نولان. وفيما يلي ترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد الأجانب عنه وكيف يقيمونه من خلال عيونهم.

يُعلق الناقد جون ديفور علي مخرجة الفيلم قائلا "إن هذا العمل يُعتبر أول فيلم حقيقي لها بعد تجاربها السابقة من حيث إحتوائه علي نجوم يمكن المنافسة من خلالهم بشباك التذاكر وهو أيضاً الفيلم الأول من حيث عدم مشاركتها في كتابته، لذلك فهو خطوة جيدة جداً لها نحو المزيد من الإحترافية والنضج العملي وبالطبع الفني".

كما وصف أداء الممثلة كيرا نايتلي بأنه مقنع. كما إختتم تعليقه علي الفيلم بأنه عموماً لطيف جدير بجذب إنتباه شريحة المشاهدين من سن المراهقة وهو يحاول أن يتطرق لإشكاليات سن المراهقة بشكل بسيط وغير معقد.



فيما أشاد الناقد جيمس روكي بمستوي التمثيل بالفيلم واصفاً إياه بالنموذجي وقد خص بإشادته الممثلة كيرا نايتلي قائلاً إنها أدت الدور بفهم لطبيعة مراحل شخصية البطلة وإنفعالاتها، فيما أشاد أيضاً ببساطة أداء مورتز واصفاً إياها بأنها لم تظهر متألقة هكذا من قبل في أي دور أدته. وأشاد أيضاً بمدير التصوير بينجامين كاسيلكا والمونتير نات ساندرز خاصة وأن عملهما في هذا الفيلم يختلف تماماً عن تجاربهما السابقة من شيلتون وأعزي ذلك لسيناريو الفيلم الذي لم تكتبه المخرجة.

فيما وجه الناقد دانيل شيندل حديثه عن الفيلم قائلاً إن أجمل ما فيه هو أن كوميديا الفيلم نابعة بشكل تلقائي وغير مقصود كما علق علي نايتلي قائلاً إنه أحد اهم الأدوار التي قدمتها كما أشاد بإتقانها للهجة الأمريكية.

وإستهل الناقد جاستين تشان حديثه عن الفيلم مُعلقاً علي أداء كيرا نايتلي واصفاً إياه بالأداء المُبهج وأشاد أيضاً بحُسن إختيارات نايتلي في الفترة الأخيرة كدورها في فيلم "وسيلة خطرة" أو فيلم "هل تستطيع أغنية أن تنقذ حياتك؟"، مُضيفا أن قبولها لهذا الدور قد أظهر جزءاً جدياً لموهبتها، كما وصف كاتبة السيناريو أنريا سايجل بأنها وافدة وواعدة في عالم كتابة سيناريو الأفلام مُمتدحاً طريقتها في سرد أحداث السيناريو واصفاً إياها بالمُحكمة والمُرتبة وهو الأمر الذي أتاح لشيلتون إخراج أفضل طاقات الممثلين المشاركين بالفيلم.

 
أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام