Thursday, January 8, 2015

أفلامهم في عيونهم ... Last Passenger

 تبدأ أولى عروضه في الخليج والشرق الاوسط 18 سبتمبر
"سينماتوغراف" ترصد آراء النقاد الأميركيين
حول فيلم Last Passenger




كتبت:  رشا حسنى


(المُسافر الأخير ـ Last Passenger) فيلم ينتمي لفئة الإثارة والتشويق، وتدور أحداثه حول قصة ركاب قطار سريع يختطفه سائقه المُختل، ويقوده بسرعة جنونية رافضاً إيقاف القطار وإنزالهم منه، تُقارب مدته على الشاشة 97 دقيقة، وهو من بطولة دوجراي سكوت وكارا توينتون وإدو جودلبرغ، ومن إخراج أوميد نوشين في تجربته الروائية الأولي حيث شارك في كتابة سيناريو الفيلم أيضاً مع أندى لوف وكايس جراهام اللذين شاركاه أيضاً كتابة فيلميه القصيرين. وترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد الأميركيين حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم.


علقت الناقدة "إليزابيث فايتسمان" عن أداء دوجراي سكوت للدور "بأنه واحد من هؤلاء المُمثلين المُجتهدين وأنه لم يأخذ المكانة التي يستحقها حني الآن فلقد كان منافساً قوياً لدانيل كريغ على بطولة جيمس بوند".






فيما يُعلق الناقد "جاري جولدشتاين" عن الفيلم قائلاً بأنه" بمقارنة فيلم الراكب الأخير بفيلم السرعة Speed أو الذي لا يمكن إيقافه Unstoppable تلك الأعمال ذات الميزانيات الإنتاجية الضخمة والتي تنتمي لنفس النوعية وهي محاولة إيقاف وسيلة مواصلات عامة على طريق سريع وإنقاذ ركابها، فلقد إستطاع الراكب الأخير ذو الميزانية الإنتاجية البسيطة - مقارنة بالأفلام السابق ذكرها - أن يخلق حالة تشويق جيدة، وأضاف عن مخرج الفيلم بأنه ورغم كونه أول فيلم طويل له إلا أنه أخرجه بشكل مُلفت للنظر. كما علق على أداء المُمثل دوجراي سكوت بأنه "أدي الشخصية وكأنه بطل حقيقي سريع البديهة ليس فقط ما يبدو شخص مفتول العضلات يفتقد الذكاء والحيلة".


وأشار الناقد "زخارى ويجن" بأن فيلم الراكب الأخير "هو مجرد دراما تطمح لأن تكون دراما هيتشكوكية"، ولكنه أشاد بكل من المخرج أوميد نوشين ومدير التصوير أنجوس هادسون على إبتكارهما لزوايا تصوير وكادرات وتكوينات جيدة جداً من داخل القطار.


وقد أشاد الناقد "نيكولا جروزدانوفيك" بالكيمياء الساحرة بين دوجراي سكوت وكارا توينتون، وأيضاً بأداء وإدو جودلبرغ البارع "فجاء أداؤه معبراً تماماً تلك الشخصية المتوحشة والتي تخفي خلف وحشيتها روحا لطيفة، وأشاد كذلك بمونتاج الفيلم وهو أحد أهم العناصر المسؤولة عن حبس أنفاس المشاهد وتشويقه في مثل هذه النوعية من الأفلام وهو الأداء غير المُستبعد عن مونتير رائعة المخرج ستيف ماكوين "12 عاماً كخادم" والذي رُشح من خلاله لجائزة الأوسكار لأفضل مونتاج العام الماضي. 




وأكد نيكولا أن أعظم ما قدمه المخرج أوميد نوشين هو حُسن إستخدامه للعناصر السينمائية التي إختار تقديمها وأبلغ مثال على هذا هو إستخدامه أو توظيفه للشخصية الشريرة - إستخدام لم نر له مثيل - التي نسمعها لمرة واحدة فقط في الفيلم من خلال جهاز الإنتركوم.


أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام
 

أفلامهم في عيونهم... The Maze Runner


يعرض حاليا بمنطقة الخليج والشرق الأوسط
The Maze Runner.. خيال ومؤثرات بصرية ممتعة


كتبت: رشا حسنى

ينتمي فيلم "عداء المتاهة ـ The Maze Runner" الذي بدأت عروضه هذا الاسبوع في صالات السينما بالخليج ومنطقة الشرق الأوسط، إلي نوعية أفلام الخيال العلمي والإثارة.
 وهو من إخراج ويس بول وسيناريو نواه إوبينهايم وجرانت بيرس مايرز وتي أس ناولن، ومستوحى من الرواية الأكثر مبيعاً لعام 2009 والتي تحمل نفس الإسم من تأليف جيمس داشنر، ومن بطولة ديلن أوبراين وكايا سكوديلاريو وتوماس سانجسترو ويل بولت.


وتدور أحداث الفيلم حول توماس الذي يفيق يوماً ليجد نفسه فاقداً لذاكرته ومحتجزاً داخل متاهة تُدعي جلايد مع مجموعة من الصبية وعليه التعاون معهم للخروج من تلك المتاهة. مدة الفيلم على الشاشة 113 دقيقة وإستغرق تصويره 42 يوما.
وفيما يلي ترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم.

في البداية، يشيد الناقد جاك كويل بالمؤثرات البصرية بالفيلم وبحرفية صنعها خاصة وأن مخرج الفيلم ويس بول مخضرم في مجال المؤثرات البصرية. ولكنه يشير إلى أن العمل بشكل عام ينقصه الكثير كإبتكار طرق سرد جديدة لتحيق أكبر قدر من الإثارة والتشويق. فيما علق الناقد جاستين لو على إختيارات المخرج للممثلين بأنها جاءت غير متوقعه وغير متكافئة أيضاَ، وأن تولى المخرج ويس بول إخراج الرواية الثانية في سلسلة دانشر والتي تقوم فعلاً شركة فوكس بالتحضير لها الآن، إنما يتوقف على نجاح فيلم عداء المتاهة.

وقد صرح الناقد ريتشارد لارسون عن الفيلم قائلاً إنه فيلم تقليدي، ولكن على الرغم من ذلك، فهو يقدم قدراً لا بأس به من المتعة وذلك نظراً لإعتماده على الإسلوب السلس في الكتابة ولتدافع أحداثه بسرعة.


أما الناقد جوردان هوفمان، فقد إستهل كلامه قائلاً "إن عداء المتاهة ليس فيلماً جيداً" بدءاً من العناوين الرئيسية والإفتتاحية للفيلم ثم شريط الصوت البشع فهذه العناصر تصدر للمشاهد إحساساً منذ الوهلة الأولى أنه أمام فيلم تلفزيوني لا فيلم روائي طويل. لكنه ورغم ذلك أشاد بعنصر التمثيل في الفيلم وأيضاً بسرعة تدفق أحداثه وأنه لم يعتمد على العناصر المكررة في الأفلام التي يتولى بطولتها مراهقون صغار.

أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام

أفلامهم في عيونهم Laggies

Laggies.. دراما رومانسية حول اشكاليات سن المراهقة
وبصمه مختلفة للمخرجة لين شلتون



كتبت: رشا حسنى

ينتمي فيلم Laggies، الذي بدأت عروضه في صالات السينما بالخليج ومنطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع، إلي نوعية أفلام الدراما الرومانسية الكوميدية وسيُطرح في المملكة المتحدة بعنوان "قُل متي"، وهو من بطولة كلو غريس، كيرا نايتلي، سام روكويل، ايلي كمبر، مارك ويبر، وكايتلين ديفر، ومن تأليف أنريا سايجل وإخراج لين شلتون، وتقارب مدة عرضه على الشاشة 99 دقيقة. عُرض الفيلم عالمياً للمرة الأولي من خلال مهرجان صندانس السينمائي الدولي في 17 يناير 2014، ويتناول قصة فتاة في ال 28 من عمرها تتغير حياتها بعد زيارة لمدرستها الثانوية فتدرك كم التغيرات التي طرأت عليها وعلي حياتها منذ تخرجها في المدرسة الثانوية فتقرر أن تأخذ من حياتها الحالية أجازة وتذهب في رحلة مع صديقاتها دون أن تخبر صديقها.

أُسند دور البطولة في بادئ الأمر للممثلة آن هاثاواي قبل أن تؤديه كيرا نايتلي وبالفعل قبلت هاثاواي ولكنها عادت واعتذرت لتعارض مواعيد تصوير الفيلم مع فيلمها بين النجوم Interstellar مع المخرج كريستوفر نولان. وفيما يلي ترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد الأجانب عنه وكيف يقيمونه من خلال عيونهم.

يُعلق الناقد جون ديفور علي مخرجة الفيلم قائلا "إن هذا العمل يُعتبر أول فيلم حقيقي لها بعد تجاربها السابقة من حيث إحتوائه علي نجوم يمكن المنافسة من خلالهم بشباك التذاكر وهو أيضاً الفيلم الأول من حيث عدم مشاركتها في كتابته، لذلك فهو خطوة جيدة جداً لها نحو المزيد من الإحترافية والنضج العملي وبالطبع الفني".

كما وصف أداء الممثلة كيرا نايتلي بأنه مقنع. كما إختتم تعليقه علي الفيلم بأنه عموماً لطيف جدير بجذب إنتباه شريحة المشاهدين من سن المراهقة وهو يحاول أن يتطرق لإشكاليات سن المراهقة بشكل بسيط وغير معقد.



فيما أشاد الناقد جيمس روكي بمستوي التمثيل بالفيلم واصفاً إياه بالنموذجي وقد خص بإشادته الممثلة كيرا نايتلي قائلاً إنها أدت الدور بفهم لطبيعة مراحل شخصية البطلة وإنفعالاتها، فيما أشاد أيضاً ببساطة أداء مورتز واصفاً إياها بأنها لم تظهر متألقة هكذا من قبل في أي دور أدته. وأشاد أيضاً بمدير التصوير بينجامين كاسيلكا والمونتير نات ساندرز خاصة وأن عملهما في هذا الفيلم يختلف تماماً عن تجاربهما السابقة من شيلتون وأعزي ذلك لسيناريو الفيلم الذي لم تكتبه المخرجة.

فيما وجه الناقد دانيل شيندل حديثه عن الفيلم قائلاً إن أجمل ما فيه هو أن كوميديا الفيلم نابعة بشكل تلقائي وغير مقصود كما علق علي نايتلي قائلاً إنه أحد اهم الأدوار التي قدمتها كما أشاد بإتقانها للهجة الأمريكية.

وإستهل الناقد جاستين تشان حديثه عن الفيلم مُعلقاً علي أداء كيرا نايتلي واصفاً إياه بالأداء المُبهج وأشاد أيضاً بحُسن إختيارات نايتلي في الفترة الأخيرة كدورها في فيلم "وسيلة خطرة" أو فيلم "هل تستطيع أغنية أن تنقذ حياتك؟"، مُضيفا أن قبولها لهذا الدور قد أظهر جزءاً جدياً لموهبتها، كما وصف كاتبة السيناريو أنريا سايجل بأنها وافدة وواعدة في عالم كتابة سيناريو الأفلام مُمتدحاً طريقتها في سرد أحداث السيناريو واصفاً إياها بالمُحكمة والمُرتبة وهو الأمر الذي أتاح لشيلتون إخراج أفضل طاقات الممثلين المشاركين بالفيلم.

 
أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام

أفلامهم في عيونهم ..Zero Theorem


بدأت عروضه هذا الأسبوع في الخليج والشرق الأوسط
"نظرية الصفر" .. صياغة الخيال بصرياً
 

كتبت: رشا حسني 
ينتمي فيلم "نظرية الصفر ـ Zero Theorem" الذي بدأت عروضة في صالات السينما هذا الأسبوع بمنطقة الخليج والشرق الأوسط، إلي نوعية أفلام الفانتازيا والخيال العلمي، وهو من بطولة كريستوفر والتز، لوكاس هيديجز، ميلاني تيري سيناريو بات راشين ومن إخراج تيري جيليام، وتستغرق أحداثه على الشاشة 107 دقيقة.

وتدور قصة الفيلم حول قرصان من قراصنة الكمبيوتر في مستقبل غير مُحدد ينتظر مكالمة تليفون مُعتقداً أنه من خلالها سيعرف ماهية الحياة والوجود ومعناهما. ويعتبر المخرج تيري جيليام فيلمه الأحدث "نظرية الصفر" هو الجزء الأخير من ثلاثيته المأساوية والتي بدأها بالجزء الأول بفيلم برازيل 1985 و12 قردا عام 1999.

وفيما يلي ترصد "سينماتوغراف" آراء النقاد حوله، وتنقل للقاريء العربي كيف ينظر الأجانب إلي أفلامهم.

يُعلق الناقد توماس هاتشارد على الفيلم موجزاً كلامه بأنه فيلم مُبهر بصرياً بالنسبة لفكرة وسيناريو غير جذابين، فيما تعلق الناقدة آن هورنادي على الفيلم بأنه من السهل جداً علي المشاهد ومنذ اللحظات الأولي له أن يدرك أنه فيلم للمخرج تيري جيليام، وأضافت أن محبي المخرج مؤكد سيُعجبون بالفيلم إلا أنها تري أنه ليس علي مستوي فيلمه السابق برازيل مثلاً، إلا أنه وبالرغم من ذلك فهناك العديد من الأشياء الجيدة فيه منها قدرة المخرج علي صياغة الخيال بصرياً وبشكل مُبهر. وقد صرح الناقد هايل سميث بأن الإبهار البصري والمؤثرات البصرية لا يمكنها صنع فيلم جيد.

هذا فيما إعتبرت الناقدة ديبورا يانج أن مات ديمون وتيلدا سونتون وبالطبع كريستوفر والتز علامات الفيلم المضيئة، وأشادت أيضاً بالمؤلف الموسيقي جورج فينتون وبالمؤثرات الصوتية.


أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام 

رابط الموضوع علي صفحة مجلة سينماتوغراف بموقع Facebook 

أفلامهم في عيونهم Fury

Fury.. سيناريو غير متكامل وإتقان في الأداء لبراد بيت
واقعية حقيقية تصل إلي حد الشراسة الدموية



كتبت: رشا حسني

 فيلم "غضب ـ Fury" أحدث أفلام النجم العالمي براد بيت والذي تبدأ عروضه في منطقة الشرق الأوسط الخميس المقبل 23 أكتوبر، ينتمي لنوعية أفلام الدراما الحربية، وهو من تأليف وإخراج ديفيد أير ويعتبر أول إتجاه له نحو الدراما التاريخية أو درما الحروب، ومن بطولة براد بيت وشيا لابوف ولوجان ليرمان وجون بيرنثال ومايكل بينا وجايسون إسحاق وسكوت إيستوود مدة الفيلم تتراوح ما بين 134 دقيقة وقد إنطلق العرض العالمي للفيلم في 17 أكتوبر الجاري، وتقع أحداثه في أبريل 1945 حيث كانت الحرب العالمية الثانية تُشرف على النهاية. يدور الفيلم حول أخر هجوم للحلفاء في أوروبا من خلال العملية التي يقوم بها الرقيب واردادي من خلال قيادته لمدرعة إم 4 شيرمان تدعي "غضب" وطاقمها المُكون من خمسة أفراد في مهمة هامة تكاد تكون مستحيلة خلف خطوط العدو.

قُوبل الفيلم بمراجعات نقدية جاء معظمها إيجابي بشكل ملحوظ حيث يُعلق الناقد بيتر ترافيرز على ديفيد أير كاتب ومخرج الفيلم بأنه قام بكتابة الفيلم بشكل صارم ومُوجع مُشيداً بالفيلم بشكل عام بأنه يجذب المشاهد منذ المشهد الإفتتاحي ولا يجعله يحول ناظريه حتى المشهد الختامي للفيلم، مُضيفاً أن براد بيت قام بأداء الدور بإتقان هائل.

 فيما علق الناقد بيتر ديبري علي أداء براد بيت بأنه نسخة مخففة من أدائه لفيلم أوغاد حقيرون Inglourious Basterds، وقال عن سيناريو الفيلم بأنه لطيف ولكنه في أحيان كثيرة جاء غير مكتمل بالإضافة إلي إحتوائه علي العديد من كليشيهات أفلام الحروب مُضيفاً أن مخرج الفيلم وكاتبه كعادته في أفلامه قد نصب نفسه إلهاً ليقرر مصائر أبطاله مُمداً لهم في حياتهم لتأثير عاطفي درامي بحت منافي ومضاد تماماً للتفسير العقلاني للموقف فكيف لفرقة مكونة من خمسة أفراد فقط مع دبابة تُشرف علي التهالك أن يهزموا فرقة ألمانية قوية مُكونة من 300 جندي على الأقل.

هذا وقد وجه الناقد كينيث توران حديثه للمُشاهد قائلاً: "إذا كنت من محبي ومتابعي أفلام الدراما الحربية فلتقم بإضافة فيلم "غضب" إلي قائمتك".

وعلق الناقد تود مكارثي علي الفيلم بأنه فيلم حربي جيد ومتماسك فلا شئ زائد ولا شئ ناقص، مُضيفاً أنه وبرغم من عدم جاذبية قصة الفيلم إلا أن عناصر الإبهار في الفيلم كالتصوير في أماكن الأحداث الحقيقية - الملابس – المعدات الحربية قد أضفت الكثير من عوامل الواقعية والتي بدورها أضفت مزيداً من الواقعية علي الفيلم.

وقد أشاد الناقد ريكس ريد بأداء أبطال الفيلم جميعاً وعلي رأسهم النجم براد بيت واصفاً إياه بأنه قد وصل إلي حد النجومية الأيقونية.


أما الناقد جو مورماريا فقد علق قائلا: "لقد شاهدنا العديد من أفلام الحروب سابقاً التي تُظهر معاناة قوات الحلفاء القوية والتي تنتصر بعدها ولكن "غضب" من أكثر الأفلام التي أظهرت وقائع أرض المعركة خاصة تلك المشاهد من داخل الدبابة نفسها مع ضيق المكان وصعوبة التنفس مما يجعل المشاهد يشعر بالإختناق في أحيان كثيرة مما يُعد نجاحاً للمخرج والمصور علي جعل المشاهد يتعايش بشكل حقيقي مع معاناة الأبطال، مُضيفاً أن فيلم غضب هو في واقع الأمر أقرب لفيلم إنقاذ الجندي رايان عن فيلم أوغاد حقيرون، مُشيداً أيضاً بأداء النجم براد بيت واصفاً إياه بأنه قد وصل بأدائه في هذا الفيلم إلي منطقة من الإحترافية والنجومية صعب الوصول إليها. هذا وقد وصف الناقد ديفيد ادلشتاين الفيلم بأنه دموي بشراسة.

أفلامهم في عيونهم هي مساحة خصصتها لي مجلة سينماتوغراف لرصد أراء النقاد الأجانب في الأفلام الأجنبية وأحدث المعلومات عن تلك الأفلام

رابط الموضوع علي صفحة مجلة سينماتوغراف بموقع Facebook 

Gone Girl يفتتح مهرجان نيويورك السينمائي


Gone Girl يجمع بين أفليك وديفيد فينشر وقصة لجيليان فلين


كتبت:  رشا حسني

اختارت إدارة مهرجان نيويورك السينمائي فيلم "الفتاة المختفية ـ Gone Girl" وهو بطولة النجم بين أفليك، لتفتتح به دورتها الجديدة في السادس والعشرين من شهر سبتمبر الجاري، وعلق على هذا الاختيار مدير المهرجان "كنت جونز" بقوله :"أعتقد أن أداء أفليك في هذا العمل هو أفضل أداء له حتى الآن".

وكان النجم بين افليك قد انتهى من تصوير دوره فيه منذ فترة، وتحدد موعد عرضه في الشرق الأوسط ليواكب طرحه عالمياً 3 أكتوبر من العام الجاري، ومدته على الشاشة 145 دقيقة، وقام باخراجه ديفيد فينشر، عن معالجة سينمائية لأحد أكثر الكتب مبيعاً والصادر بنفس الاسم في منتصف عام 2012 للكاتبة جيليان فلين. 

وأسندت المعالجة السينمائية للفيلم إلى مؤلفة الكتاب التي تُصنف على أنها إحدى أشهر كُتاب الإثارة والتشويق في الوقت الحاضر، حيث قامت بكتابة سيناريو الفيلم أيضاً، وقد صرحت بأن المعالجة السينمائية سوف تختلف عن القصة الأصلية، والتي تدور أحداثها حول زوج يتم إتهامه بقتل زوجته بعد إختفائها قبل احتفالهما بذكري عيد زواجهما الخامس. 

وخلال عمله بالفيلم قال بين أفليك:" سعدت كثيراً بالتعاون مع فينشر خاصة أنني من أشد المعجبين به وبأعماله وكنت أود العمل معه لتعلم الكثير منه، مع علمي بأنه من المخرجين الذين يصعُب إرضاؤهم، وأنه في بعض المشاهد يقوم بإعادة اللقطة الواحدة أكثر من 50 مرة للوصول للنتيجة التي يريدها ولكنني أخبرته بأنني أعشق العمل بجد على مدار ساعات اليوم، وكل يوم".


أما مخرج الفيلم ديفيد فينشر، فصرح بأنه منذ بدء تحضيره للفيلم، قرر أن يكون عمر المُمثل الذي سيقوم بدور البطولة لا يتعدى 32 عاماً، وعلى الرغم من ذلك ومع إنتهاء مرحلة التحضير أسند فينشر الدور لأفليك ذي الـ 42 عاماً لأنه لم ير غيره مناسباً للدور إلي جانب تمتعه بالذكاء الشديد، وقد ظهر ذلك خلال تناوله وأدائه للدور فهو يترك المُشاهد حتى اللحظات الأخيرة في حيرة لا يعرف معها ما إذا كان بالفعل متورطاً في إختفاء زوجته أم لا.


وقد أجل بين أفليك العمل الذي كان يعكف على تحضيره وإخراجه، حينما عرض عليه فينشر دوره في الفيلم وذلك لرغبته الشديدة في العمل، كما قامت جيليان فلين كاتبة القصة الأصلية وكاتبة سيناريو الفيلم أيضاً بتغيير نهاية الفيلم لتكون مختلفة عن القصة المكتوبة، كي تجعل قراء الكتاب أكثر إهتماماً بنسخته السينمائية دون ملل، ومن المفارقات الطريفة أن يتفق تاريخ ميلاد بين أفليك مع نيك دون الشخصية التي قام بأدائها في الفيلم وأن يحمل الإثنان نفس تاريخ الميلاد أي 15 أغسطس.

كواليس "عربة اسمها الرغبة" 1951

"كازان" ابن سبتمبر الوفي.. ميلادا وفنا ورحيلا
كيف نجح الفيلم رغم الانطباعات السيئة لأبطاله عن بعضهم البعض؟


كتبت: رشا حسني

تصادف الذكرى الـ63 لعرض فيلم "عربة إسمها الرغبة" اليوم الثامن عشر من سبتمبر، وهو ذكرى وفاة مخرجه إيليا كازان الذي توفى في ذات اليوم من نفس الشهر عام 2003 ، وهو المولود أيضا في السابع من سبتمبر عام 1909، وكأنه بذلك يصبح الابن الوفي لشهر سبتمبر.

وللحديث عن هذا العمل الفني الرائع، بداية لابد من الإشارة إليها. فقد احتل فيلم "عربة إسمها الرغبة ـ A Streetcar Named Desire" المرتبة الخامسة والأربعين في قائمة أعدها معهد الفيلم الأمريكي لأفضل مائة فيلم أمريكي. وهو الفيلم الثاني للمخرج إيليا كازان في هذه القائمة بعد فيلم رصيف الميناءOn The Waterfront 1954. 

ومن المعروف أن كازان أصر على إعادة تقديم النص المسرحي للسينما بعد أن قام بإخراجه وعرضه على خشبة المسرح عام 1947. وقد نال هذا النص المسرحي، الذي كتبه تينيسي ويليامز، جائزة البوليتزر. 

وقد حققت المسرحية نجاحا على المستوى النقدي بشكل كبير، لكن حينما وجد كازان أن المسرحية لم تلق النجاح الجماهيري الذي كان يرجوه قرر أن يُعيد تقديمها مرةً أُخرى ولكن عبر وسيط آخر ألا وهو السينما لكونها الوسيط الأكثر إنتشاراً والأعرض جماهيرية.

لماذا عربة إسمها الرغبة؟

كانت مسارح برودواي دائماً مصدراً هاماً للسينما وخاصة منذ ظهور السينما الناطقة. كما يُعتبر تينيسى ويليامز أهم مؤلف مسرحي أمريكي في النصف الثاني من القرن العشرين. فقد اتسمت مسرحياته بالتميُز الشديد نظراً لإهتمامه في معظم كتاباته بالعنف والصراعات النفسية الداخلية والصراع بين رغبات المرء وواقعه (دواخل النفس البشرية)، وهو ما كان يبحث عنه كازان بالفعل ويهتم به أكثر من أي شئ أخر إيماناً منه بأن ذاك النوع من الكتابات هو الأقدر على تنفيذ رؤيته الأهم في توجيه المُمثل والتي كانت تتمثل في تشجيع الممثل على أداء الدور استناداً على خبرات حياتية عاشها الممثل أو مر بشبيهاتها، وتطويع مشاعره وإحساسه وإنفعالاته بما يتناسب مع الشخصية التي يُقدمها. ولم يكن يشجع الممثل على الإكتفاء بالسيناريو كمصدر وحيد لأداء الشخصية.

وعلى عكس كثير من المخرجين في تلك الفترة، امتلك كازان منهجاً دقيقاً في توجيه المُمثل كان قد استمده وطوره مما كتبه المُمثل والمخرج الروسي الكبير قنسطنطين ستانسلافسكى حينما أسس ستوديو االمُمثل عام 1947 في نيويورك وكان من أهم خريجيه مارلون براندو ،مونتجومرى كليفت ، جيمس دين ، رود ستيجر.


الأداء التمثيلي

وصف أداء مارلون براندو في تلك الفترة وخاصةً من خلال الأعمال التي قام بها كازان و"الأداء الثوري"، كما اعتبره العديد من النقاد، طفرة في فن الأداء التمثيلي حيث الاعتماد على إظهار الصراعات النفسية الخفية دون اللجوء إلى الصوت المرتفع أو الحركة الكثيرة، أي دون مبالغة الأداء أو مسرحته، في حين اعتبره كثير من النقاد بداية مرحلة التقمص في الأداء. 

كما صُنف أداء المُمثلة البريطانية فيفيان لي بأنه أروع ما قدمت بالرغم من تأديتها لنفس الدور على مسارح لندن من إخراج زوجها لورانس أوليفيه، حتى أن أداءها في هذا الفيلم فاق تميُز أدائها التمثيلي من خلال الملحمة الكلاسيكية ذهب مع الريح Gone with The Wind 1939، حيث كان "عربة اسمها الرغبة" هو أول فيلم أمريكي تظهر من خلاله فيفيان لي منذ فيلم :ذهب مع الريح". 

كما اعتُبر أداؤها واحداً من أفضل ثلاثة أدوار نسائية في تاريخ السينما الأمريكية. ثم كان من الصادم تصريح فيفيان لي بأن توجيهات زوجها أوليفيه الإخراجية هي التي أثرت على أدائها في الفيلم أكثر من توجيهات كازان.

مفاجأة الأوسكار

رُشح أبطال "عربة إسمها الرغبة" الأربعة، مارلون براندو، فيفيان لي، كيم هانتر، كارل مالدن، لنيل جائزة الأوسكار وفاز الثلاثة الأخر منهم بالجائزة وهى مرة من مرتين في تاريخ الأوسكار أن يفوز فيها ثلاثة ممثلين بجائزة الأوسكار في الفيلم نفسه، في حين أن الفيلم الثاني هو Network 1976 ، ولكن كانت المفاجأة عدم فوز مارلون براندو صاحب الأداء المُتميز بجائزة الأوسكار. وقد فاز بها ذاك العام المُمثل هيمفرى بوجارت عن فيلم The African Queen 1951 فيما علل البعض منحه الجائزة ذلك العام كتقدير لمشواره الفني وماضيه السينمائي. 

النجاح الذي توقعه كازان:

بلغت ميزانية إنتاج "عربة إسمها الرغبة" 1,1 مليون دولار أمريكي فيما بلغت إيرادات الفيلم تسعة ملايين دولار، فيما يؤكد على صحة حدس كازان حينما أصر على إعادة تقديم الفيلم من خلال السينما آملاً ذلك النجاح.

على هامش الفيلم:

- رفض المُمثل جون جارفيلد أداء دور ستانلي كوالسكى الذي قام بأدائه مارلون براندو لأنه كان يري أن الدور النسائي الرئيسي والذي قامت بأدائه فيفيان لي يطغى على دوره.
- الإنطباع الأول لفيفيان لي عن مارلون براندو أنه متصنع ومتكلف، في حين كان الإنطباع الأول لبراندو عن فيفيان لي أنها متزمتة ومتجهمة الوجه بشكل لا يطاق، كما علق كازان نفسه بعد سنوات من عرض الفيلم بأن العمل مع فيفيان لي لم يكن سهلاً على الإطلاق.

- صدفة هي التي جعلت فيفيان لي تعود إلى التمثيل في أمريكا مجدداً، وهي أن زوجها لورانس أوليفيه كان يقوم بأداء دور البطولة في فيلم أمريكي في نفس الوقت Carrie 1952.

- حذف مقص الرقيب ما يقرُب من أربع دقائق كاملة من الفيلم بحجة أنها مشاهد فجة ولا أخلاقية وأنها تتنافي مع تقاليد وأعراف المجتمع الأمريكي، إلى أن قرر كازان عام 1995 عرض النسخة الكاملة من الفيلم.